Your tagline goes here!|الخميس, يوليو 9, 2020
أنت الآن تتصفح : Home » أخبار الجمعية » البحرين تستضيف الملتقى الخليجي لجمعيات وروابط الاجتماعيين

البحرين تستضيف الملتقى الخليجي لجمعيات وروابط الاجتماعيين 

تستضيف مملكة البحرين الملتقى الخليجي التاسع لجمعيات وروابط الاجتماعيين، والذي يقام تحت رعاية وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة محمد البلوشي ، للفترة من 2 – 4 سبتمبر/ أيلول القادم 2014 ، وتنظمه جمعية الاجتماعيين البحرينية والجمعية الخليجية للاجتماعيين بدول مجلس التعاون ، بدعم من وزارة التنمية الاجتماعية ، حيث ينطلق تحت عنوان ” الارشاد الاجتماعي ..الاشكاليات ومتطلبات النهوض ” وذلك بفندق الدبلومات .

وفي تصريحات لـوكالة انباء البحرين ” بنا ” ، أكدت الوكيل المساعد للرعاية والتأهيل الاجتماعي ، في وزارة التنمية الاجتماعية بدرية الجيب ، أن هذا الملتقى هو الملتقى الثالث الذي تستضيفه مملكة البحرين ، وينطلق بالتعاون بين جمعية الاجتماعيين والجمعية الخليجية للاجتماعيين وبالتنسيق والتعاون مع الوزارة ، والتي تعد أحد الجهات الداعمة لفعاليات وحراك الجمعية.

وأشارت الجيب إلى أن الملتقى الذي ترعاه الوزيرة البلوشي ، وتلقي فيه الكلمة الرئيسية ، سيحضر جلساته وورشه 30 مشارك من العاملين في الوزارة في مجال البحث الاجتماعي والارشاد الاسري ، سيلقون الضوء فيه على دور الاجتماعيين في الارشاد الاسري ، بينما ستتضمن ورقتي المشاركة في الملتقى من الوزارة حول ” شبكة الحماية الاجتماعية في البحرين ” والتي ستستعرض خلالها دور الوزارة في الحماية الاجتماعية ، وستكون في اليوم الثاني من الملتقى ، مؤكدة على التعاون الكبير بين الوزارة والجمعية في العديد من البرامج والورش والدراسات التي تصب في خدمة المجتمع ، مشيدة بالشراكة الاجتماعية الناجحة بين الوزارة والجمعية والتي حققت خطوات رائدة في مجال العمل الاجتماعي ، مشيرة الى أن الوزارة تضم نخبة متميزة وذات خبرات وكفاءة من العاملين في مجال البحت والارشاد الاجتماعي .

من جانبها أشارت أمين سر جمعية الاجتماعيين البحرينية بشرى مطر ، إلى أن الملتقى هو التاسع لجمعيات و روابط الاجتماعيين بدول مجلس التعاون والذي ينعقد في مملكة البحرين و تحت رعاية كريمة من وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة محمد البلوشي وتحت عنوان ” الإرشاد الاجتماعي.. الإشكاليات و متطلبات النهوض ، وسيكون المتحدث الرئيسي للملتقى هو الاستاذ الدكتور الطاهر لبيب ، وبحضور المؤسسات الحكومية و الأهلية في البحرين و دول مجلس التعاون الخليجي

وبينت مطر في تصريحات لـ بنا ، أن الإرشاد الاجتماعي يعتبر على اختلاف ميادينه من اكثر المهن الاجتماعية مقاربة و تفاعلا مع فئات المجتمع وأكثرها مباشرة في التعامل مع مشكلاتها و تلمس احتياجاتها لذا فهو الأكثر احتياجا لتطوير منطلقاته و تخصصاته و أساليبه و صيغه من اجل مواكبة و تلبية تلك المشكلات و الاحتياجات ، كما انه و بسبب تسارع وتيرة التطور الحضاري و تأثيرات العولمة فأن الإرشاد الاجتماعي يواجه تحديات عديدة ومتنوعة تستلزم مراجعة دورية شاملة مستمرة للارتقاء به و تطويره ليكون قادرا على التعامل بكفاءة مع الاحتياجات الجديدة و المتجددة.

وحول محاور الملتقى أشارت مطر إلى انه سيقدم عرض و تحليل لظروف وواقع مجالات و ميادين الإرشاد الاجتماعي في دول مجلس التعاون الخليجي ، وتشخيص و مناقشة اهم ما يواجهه الإرشاد الاجتماعي من صعوبات ، وسيضمن في ورشه عرضا لتجارب ناجحة و رائدة في مجالات الإرشاد الاجتماعي إقليميا و عربيا و دوليا ، وكذلك سيتم من خلال اوراق العمل التعريف بالتمهين الاجتماعي للممارسين الاجتماعيين في دول مجلس التعاون الخليجي ، وسيتم عرض أوراق عمل و ملخصات لدراسات قطرية حول واقع و مشكلات الإرشاد الاجتماعي في دول مجلس التعاون الخليجي.

وكذلك حلقات نقاشية يتوزع عليها المشاركون لمناقشة نتائج و معطيات الدراسة الاستطلاعية لمرئيات العاملين في مجالات الإرشاد الاجتماعي في دول مجلس التعاون الخليجي، تتوزع على اربع محاور : محور تحديات متصلة ببيئة العمل ، و تحديات متصلة باتجاهات الآخرين نحوهم كاختصاصيين و نحو دورهم ، و تحديات ذاتية متصلة بأشخاصهم و مدى تكيفهم و قدراتهم على اداء مهامهم .

وفيما يتصل بالمحور الأخير يطرح بلورة صيغ تطوير المفاهيم المحكمة لأدوار الاختصاصيين و مهامهم و النهوض بأساليب الأداء و تعزيز مكانة الاجتماعي في المجتمع ، ولقد تم في مرحلة سابقة تصميم استمارة الكترونية لاستطلاع عينات عريضة و متنوعة من الاختصاصيين العاملة في مختلف الوزارات و المؤسسات المعنية في دول مجلس التعاون الخليجي .

وعن المتحدث الرئيسي في الملتقى الطاهر لبيب ، اشارت مطر الى أنه استاذ علم الاجتماع في تونس ومؤسس الجمعية العربية لعلم الاجتماع ، و أول أمين عام لها ، ثم رئيساً لها، والآن رئيسها الشرفي ، وهو استاذ زائر في العديد من الجامعات العربية والاوروبية ، وخبير في منظمتي اليونسكو و الألكسو سابقا .

Add a Comment