Your tagline goes here!|الخميس, يوليو 9, 2020
أنت الآن تتصفح : Home » أخبار الجمعية » “الاجتماعيين البحرينية” تقيم مجلساً تأبيناً للعضوة فريدة محسن سلوم

“الاجتماعيين البحرينية” تقيم مجلساً تأبيناً للعضوة فريدة محسن سلوم 

أقامت جمعية الاجتماعيين البحرينية إدارة وأعضاء مجلسا تأبينيا لعضوة الجمعية الراحلة فريدة محسن سلوم حرم سلمان عيسى سيادي، وسط حضور نخبة من الأعضاء الاجتماعيين والمثقفين واعضاء عائلة الفقيدة ومعارفها واصدقائها بمقر الجمعية.

حيث تم استعراض فيلم مصور عن الفقيدة لأبرز الفعاليات التي شاركت فيها طوال تاريخها المجتمعي مع جمعية الاجتماعيين وتوالت الكلمات الى جانب القاء قصيدة الم الفراق للأستاذ حميد محسن.

حيث بدأت عريفة التأبين رحاب الحداد بإعلانها لوقفة حداد جماعية لروحها الطيبة تلتها آيات من الذكر الحكيم ومن ثم القى رئيس مجلس الإدارة الأستاذ حميد محسن كلمة الاجتماعيين البحرينية ينعى فيها الراحلة ويستذكر شريط من الذكريات الكبيرة لمواقف والاخلاقيات التي عرفت بها الفقيدة حيث يذكر من ضمن كلمته قائلا :عملت فريدة سلوم طوال هذه السنوات دون كلل او ملل هدفها خدمة وطنها وأبناء شعبها لترى الرضا والفرحة والبسمة والشفاء على شفاه ووجوه الناس وتميزت بالقدرة على العطاء والتضحية والايثار بشهادة الكثيرين ممن تعاملوا معها .

وتوالت مشاعر التقدير والحزن العميق لرحيلها على لسان رئيس الجمعية الخليجية للاجتماعيين الأستاذ خلف احمد خلف والذي استعرض خلال كلمته عناوين من شخصية الفقيدة فريده سلوم وامثلة من حياتها في مسيرة عملها المهني المؤهل العلمي: بكالوريوس خدمة اجتماعية – جامعة بغداد 1975

• عضو باللجنة الوطنية للمسنين مند إنشائها عام 1984 ولغاية 2008كأخصائية اجتماعية بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية وحتى مشرفة وحدة مكافحة التسول بوزارة العمل والشؤن الاجتماعية ورئيسة قسم رعاية المسنين بوزارة التنمية الاجتماعية .

آخر منصب لها في إدارة مركز بنك البحرين الوطني للمسنين ونشاطاتها الأهلية و التطوعية ومساهماتها البارزة في تأسيس جمعية الاجتماعيين البحرينية بوصفها من أوائل مؤسسات المجتمع المدني طوال أربعين عاما من عمرها المعطاء مع زملائها المهنيين الاجتماعيين في رصد وتشخيص ظواهر ومشكلات المجتمع البحريني حتى تجسيد لحلم قيام أول كيان إقليمي غير حكومي للاجتماعيين في دول مجلس التعاون الخليجي والذي يعزز مكانة ودور الاخصائي الاجتماعي بالمجتمع المحلي ويوحد الجهود في المحافل العربية والدولية .

حيث لخص الأستاذ خلف ان الفقيدة بالفعل كانت أبلغ مثال لصورة مسيرة وتحولات المرأة البحرينية الواعية بأدوارها كابنة للوطن في زمن الحداثة والتغيير وزوجة ورفيقة درب لشريك حياتها الثنائية وعاملة ترسم مع رفيقاتها ملامح المرة المسئولة على كافة الأصعدة الوظيفية والتطوعية.

إلى جانب عدد من الكلمات في حقها كعضوة ناشطة في الكثير من المحافل والجمعيات الاهلية كما ذكرت عضوة جمعية نهضة فتاة البحرين الأستاذة عائشة المرزوقي بتعريف الفقيدة كزميلة وصديقة وعضوة فاعلة في كيان فتاة نهضة البحرين وأبرز مساهماتها وعطائها المتوال حتى اخر أيام حياتها وهي تصارع المرض العضال بكل تحدي وصمود وقوة سطرتها على قلوب من عرفوها وعاشوا معها حيث ذكرت قريبتها الأستاذة منار الحمادي في كلمتها باسم عائلة سلوم وسيادي مدى الحزن والاسى العميق في رثاء احد افراد الاسرة والتي سكنت روحها أرواح من حولها بفضل محبتها ونقاء قلبها فكانت خير الثنائي حيث استطاعوا من خلال الحب الذي جمعهما كسر قيود المجتمع في زواج شخصين من مذهبين مختلفين ومواجهة التحدي والحواجز التي كانت سائدة في المجتمع وفرضا إرادتهما على الجميع آنذاك مما جعلهما مثال يحتذى به في مجتمعنا ، بالحب والروح الإيجابية كونوا أسرة جميلة متحابة بوجود ثلاث زهور خالد ، خولة و ساره والبرعم الصغير سلمان (سلامي) كما يحلو للجدة مناداته وأمه نور التي احتضنتها كابنة لها ، غرسوا فيهم روح المحبة والسلام .

وكانت خير الأخت حيث قلبها قبل منزلها مفتوحا لاحتضان جميع المناسبات والتجمعات الأسرية كملتقى وحاضن لهم يعمل على تقوية أواصر الأخوة والمحبة وقد تركت بصمة وأثرا في حياة كل فرد منهم يستذكرها طوال حياته، وحرصت على الحضور والتواجد والمشاركة في أفراحهم وأحزانهم وهي الأخت والام والقلب الحنون للأسرة، تعيش مشاكلهم وتعمل على حلها بما تملك من حكمة وحب حتى لو كان على حساب صحتها.

ونعم كانت خير انسانة عبرت هذه الدنيا وتركت احلى الأثر بإنسانيتها واخلاقها الاصيلة لمن عاش معها و بقربها سواء من درس معها بالمدرسة أو بالجامعة أو في العمل أو في نشاطها الاجتماعي يعرف انها أم خالد الإنسانة هذه الصفة التي لازمتها طوال حياتها وقد نذرت نفسها لخدمة الجميع ولم تضع في يوم من الأيام مصلحتها الذاتية في المقام الأول ، ولم تجعل الظروف أو العقبات التي مرت عليها تقف حاجزا يمنع انطلاق مبادراتها الإنسانية التي كانت تتحلى بها وتعيش داخلها ، تعاملت بهذه الروح عندما كانت مسؤولة عن أوضاع المتسولين بحكم عملها أو رعاية المسنين حيث كانت تجد المتعة في خدمتهم لأنها ترى أن هذا هو دورها الإنساني وواجبها الأخلاقي في الحياة .

ومع انقضاء المجلس التأبيني كان فخرا للاجتماعيين والمعارف والاقارب الذين كانوا الاقدر على معرفة دورها ومساهمتها في خدمة قضايا مجتمعها يستذكرون مواقفها وذكرياتها التي ستخلد في قلوب من أحبها ولمس الأثر الطيب لخير الوطن وخير المجتمع والاسرة.

Add a Comment