Your tagline goes here!|السبت, فبراير 16, 2019
أنت الآن تتصفح : Home » الملتقى الخليجي » جمعية الاجتماعيين البحرينية تنظم الملتقى الخليجي للاجتماعيين تحت عنوان التصدي لظاهرة العنف الاسري

جمعية الاجتماعيين البحرينية تنظم الملتقى الخليجي للاجتماعيين تحت عنوان التصدي لظاهرة العنف الاسري 

تحت رعاية سعادة الأستاذ جميل بن محمد علي حميدان وزير العمل والتنمية الاجتماعية، تنظم جمعية الاجتماعيين البحرينية والجمعية الخليجية للاجتماعيين بالتعاون مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، الملتقى الحادي عشر للاجتماعيين الخليجيين 2017 نوفمبر القادم بالمنامة، تحت عنوان التصدي لظاهرة العنف الاسري في دول مجلس التعاون الخليجي، والذي يستمر لمدة 3 أيام تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف الاسري من 21 الى 23 نوفمبر 2017.

وقال السيد سلمان درباس ، عضو جمعية الاجتماعيين البحرينية ومنسق الخطة الخليجية، في تصريح لوكالة انباء البحرين “بنا” إن من اهداف الملتقى هو تسليط الضوء على ظاهرة العنف الاسري وابعادها واثارها، وتحديد أدوار المؤسسات والهيئات ذات الصلة المباشرة وغير المباشرة ودورها في المساهمة في التصدي للظاهرة.
وأضاف ان الملتقى يهدف الى إيجاد الية شراكة مجتمعية بين الهيئات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وتكامل ادوارها في التصدي لظاهرة انتشار العنف الاسري في المجتمعات الخليجية وسبل الوقاية لتقليل حجم العنف الاسري وتحديد الدور الاجتماعي في التعامل مع تلك الظاهرة.
وأوضح ان الملتقى سيشهد مشاركة واسعة من مختلف الجهات سواء جمعيات وروابط الاجتماعيين في دول مجلس التعاون او الاكاديميين والمتخصصين في اقسام المعاهد والكليات بالجامعات الخليجية او العاملين الميدانيين في المؤسسات العاملة في مجال مناهضة ومكافحة العنف الاسري ،كما سيشارك المتخصصون في المجالس العليا للمرأة والطفولة في دول المجلس واعضاء الجمعيات الأهلية ذات الاختصاص والعلاقة بمجالات العمل مع الاسرة والطفولة والفئات الخاصة، وشخصيات بصفتهم المهنية ومندوبين عن المنظمات والهيئات الإقليمية والعربية المهتمة بشئون الاسرة.
وذكر ان اختيار موضوع العنف الاسري ليكون موضوع ملتقى هذا العام جاء ايمانا من الجمعية الخليجية للاجتماعيين بما يمكن للأسرة تأديته في التصدي لظاهرة العنف والذي يطال افرادها من الأطفال والشباب والبالغين من النساء والرجال والفئات الخاصة من ذوي الإعاقة وكبار السن ، وانسجاما مع المواثيق والقوانين والتشريعات الداعية في تطور السياسات ووضع الاستراتيجيات وتوافقا مع قرارات وتوصيات المؤتمرات والمنتديات الدولية والعربية والإقليمية، واستشعارا للدور الذي يمكن ان يؤديه الاجتماعيون في دول المجلس من التصدي لتلك الظاهرة ،والعمل على تسليط الضوء عليها من خلال وقفة موضوعية تشخيصا وتحليلا ووقاية من تلك الظاهرة.
وأضاف ان الاسرة تلعب دورا هاما في عملية التنشئة الاجتماعية وهي أكثر المؤسسات تأثيرا وتأثرا بما يطرأ على المجتمع من تغيرات وتحولات تكون في أحيان منها مدمرة لأفرادها، وباتت الاسرة الخليجية تعاني من تلك التحولات والتغيرات وأصبح امامها الكثير من التحديات، لافتا الى ان من أبرز ما تعانيه الاسرة، تعرض بعض افرادها لأشكال متنوعة من العنف الذي اخذت وتيرته تصاعدا وتناميا، مخلفة اثار اجتماعية واقتصادية ونفسية.
وأعرب عن امله ان يخرج الملتقى بتعريف أسباب واثار ظاهرة العنف الاسري، وصياغة انسب الممارسات للتدخل في التصدي لتلك الظاهرة، وطرح منهج وقائي لتجفيف منابع العنف الاسري، ومنهج تنموي ارشادي للعمل مع الاسر بكيفية التصدي للعنف الاسري في مجتمعات الخليج العربية.
بدوره صرح السيد صادق سهوان عضو جمعية الاجتماعيين البحرينية والمنسق العام للملتقى، ان الملتقى الخليجي سيشهد منهجية عمل جديدة تتمثل في عرض ومناقشة أوراق عمل تتناول موضوعات الملتقى بالإضافة الى عقد ورش عمل يوزع من خلالها المشاركون في مجموعات عمل، على ان تقوم كل مجموعة بالإجابة على مجموعة من الاستفسارات لكل محور من محاور الملتقى، كما سيتم عمل مناقشة جماعية عامة لنتائج عمل مجموعات الورش، واعداد مقترحات وتصورات حول الالية الأنسب في الشراكة المجتمعية بين المؤسسات المهنية العاملة في مجالات التصدي للعنف الاسري.
وأشار الى ان من ابرز محاور الملتقى الحادي عشر للاجتماعيين الخليجيين 2017 ، محور الاسرة ومن خلاله يتم تناول مفهوم العنف في الاسرة واسبابه ، والترابط الاجتماعي، ومحور دور البحث العلمي من خلال دراسة وتشخيص ظاهرة العنف في الاسرة الخليجية والتعرف بمظاهره واسهام مراكز البحوث العلمية في التصدي للعنف الاسري، ومحور التنمية المستدامة ومن خلاله سيتم تناول اهداف التنمية المستدامة وربط تلك الأهداف بقضايا ومشكلات العنف الاسري وتداعياتها في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والنفسية ،والمحور الإعلامي ودور وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في التصدي للعنف الاسري .
ومن ضمن المحاور التي سيتم طرحها بالملتقى، محور التجارب والمؤسسات العاملة في التصدي للعنف الاسري، من خلال التعريف بأدوار المؤسسات الوقائية والعلاجية لظاهرة العنف الاسري ومؤسسات وهيئات المرأة والاسرة في دول الخليج، والمحور التشريعي الذي يتناول التشريعات والقوانين الخليجية والدولية في التصدي لظاهرة العنف الاسري.

Add a Comment